تعرف الوسائل التعليمية علي أنها أجهزة وأدوات ومواد يستخدمها المعلم لتحسين عمليتي التعليم والتعلم وقد تدرج المربون في تسمية الوسائل التعليمية فكان لها أسماء متعددة منها وسائل الإيضاح ، الوســائل البصرية ، الوسائل لسمعية ، الوسائل السمعية البصرية ، والوسائل المعينة ، والوسائل التعليمية ، وأحدث تسمية لها تكنولوجيا التعليم التي تعنى علم تطبيق المعرفة في أغراض العملية بطريقة منظمة وهي بمعنى شامل تهتم جميع الطرق والأدوات والأجهزة والتنظيمات المستخدمة في نظام تعليمي بغرض تحقيق أهداف تعليمية محددة وهي لا تعني استعمال الأجهزة الحديثة فحسب بل تتبع منهج النظم ।
تشكل الوسائل التعليمية جزاء من تكنولوجيا التعليم وهي الآلات والأجهزة وهي مرحلة من مراحل تطور تكنولوجيا التعليم । وقد صنفت الوسائل إلي تصنيفات عدة من أشهرها تصنيف ديل وهذا التصنيف سمي بمخروط الخبرة(Cone of Experience ) علي أساس درجة حساسيتها ، فوضع أسفل المخروط الوسائل التعليمية الحقيقية التي يمكنها تزويد التلاميذ بخبرات واقعية ومباشرة ثم ، تلاها بالعينات والنماذج الحقيقية والمصنوعة المكبرة والمصغرة والسبب في ذلك هو تمثيل العينات والنماذج للواقع دون كثير من التشويه ثم قربها منه وقدرتها علي تدريب التلاميذ بقدرات شبه واقعية ، ثم تدرج في تصنيفه في العلم من المحسوس إلي المجرد حتى وصل إلي الكلمة الملفوظة
في أعلي المخروط .
في أعلي المخروط .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق