الأحد، 25 ديسمبر 2011

مقدمة عن تكنولوجيا التعليم

سابقت التقنية الحديثة نفسها لتقدم وسائل وأدوات تقنية كان لها الدور الفعال في تطوير أساليب التعليم والتعلم وتوفير مناخ تربوي يساعد علي إثارة اهتمام الطلاب ويدفعهم إلي معالجة الفروق الفردية بينهم .
استمرت التقنية في تطور دائم حتى ظهر الحاسوب الذي يعتبر النقلة نوعية بل تحديا لكل ما سبقه من ابتكارات يمكن للإنسان استخدامها في حياته اليومية ظل علماء التربية في بحث دائم للتعرف علي القدرات التعليمية الكامنة في إمكانياته لمتعددة ، فهو موضوع الدراسة ، وأداة للتعليم ، ووسيلة للتعلم ، ومنافس للطالب ويساعده علي اكتساب المهارات الأساسية.
إن مجال الحاسوب في التربية واسع ، وقد اهتمت النظم التربوية في مجتمع المعلومات بإعداد الأفراد إعدادا يؤهلهم إلي استخدام الحاسوب ، كما أن مقررات محو الأمية الحاسوب أو ما يسمى بثقافة الحاسوب ، أو استخدامه/ في بعض التطبيقات اليومية البسيطة في نظرنا لا يكفي ، بل يجب إعداد طلابنا وأبناءنا ومعلمينا لاستخدام الحاسوب بغزارة وبجودة وبفهم متعمق । لقد بنيت معظم الدراسات أن لأنماط استخدام الحاسوب في عمليتي التعليم والتعلم فاعلية كبيرة ، وأن تعامل الطالب مع الحاسوب يمثل بيئة أكثر حفزاً له من بيئة التعلم التقليدي الراهنة ، فيتولد لديه الدفع للتعلم ، تتيح أنماط التعلم بالحاسوب إمكانيات كبيرة للتعلم الذاتي حيث قدرته الفردية على محاكاة كثير من المعلومات والأحداث ، عارضاً عروضاً مرئية لنماذج عملية تحويلها إلي معادلات رياضية ، إضافة إلي استخدام الألعاب التعليمية التي تحفز الطلاب علي المشاركة الايجابية الفاعلة من خلال الموهبة الفكرية ، فإمكانات الحاسوب في عمليتي التعليم والتعلم هائلة ، لكنها تتوقف علي نمط الاستخدام المناسب والذي يعتمد علي التلاميذ وموضوع الدراسة ، والبرمجيات التعليمية ، والمعلم । يستخدم الحاسوب في التعليم والتعلم كوسيلة تتكون من أنشطة رئيسية في مجال تقويم المعلومات والتعريف بالمهارات المطلوبة في توجيه الطلاب إلي استخدام المعلومات وتطبيقها وفي تدريب الطلاب علي استيعاب المعلومات والتمكن من المهارات ، وفي تقويم تحصيل الطلاب । في ضوء هذه النشاطات التعليمية تتعدد أساليب استخدام الحاسوب كوسيلة في التعليم منها : الممارسة ، وحل المشكلات ، والمحاكاة وعمل النماذج وغيرها .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق