الأربعاء، 28 ديسمبر 2011

التطور التاريخي لمصطلح تكنولوجيا التعليم :

 ليس هناك اتفاق تام حول بداية تكنولوجيا التعليم Technology Instructional   فالبعض يري أنها تعود إلي عصر علماء اليونان ، فالبعض يري أنها تعود إلي بداية القرن العشرين  
  ، وإذا أخذنا بهذا المفهوم نجد أنه مر بالمراحل التالية :
1/ حركة التعليم البصري ( visual Instruction  ) :
 أشار فاين (Finn  ) عام 1967 إلي أن بداية التعليم البصري كانت من العشرينيات في القرن العشرين ، وكان مفهوم التعليم
القائم علي حاسة البصر يعتمد علي استخدام المواد البصرية  في التعليم ، قد تم استخدام هذه الوسائل كمعينات تدريس
/ معينات بصرية .
2/ حركة التعليم السمعي البصري (visual Instruction  ـ Audio )
بظهور الأفلام المتحركة الناطقة وشريط الفيديو ، ظهر مفهوم التعليم السمعي البصري ، وظل الاهتمام بفكرة المحسوسات أي التعلم
باللمس والحس .
3/ مفهوم الاتصال Communication concept)  ):
  شهدت هذه المرحلة تطوراً كبيراً في مفاهيم الاتصال وتم إدخالها في مجال التعليم ويعتبر الاتصال من أبرز الأسس النظرية
لمجال تكنولوجيا التعليم بل عناصر الاتصال مكونات في مجال تكنولوجيا التعليم  .
4/ بداية ظهور مفهوم النظم ( System Sciences )
   خلال الاهتمام بالاتصال ظهرت المفاهيم المبكرة للنظم في مجال تكنولوجيا التعلم  والتي أكدت علي أن الوسائل السمعية البصرية
ليست الوحيدة الأساسية في تكنولوجيا التعليم ، بل من الضروري وجود نظم تعليمية ، لأن هذا الاتجاه قد ركز علي المنتجات وليس
العملية التعليمية .
5/ حركة العلوم السلوكية ( Behavioral Sciences  ) :
  وضح تأثير العلوم السلوكية علي تكنولوجيا التعليم من خلال نظرية اسكنر للتعزيز الفوري وتطبيقاتها في التعليم المبرمج في
بداية الستينيات .
6/ تصميم التعليم ( Instructional Design  ) :
مع استخدام الأجهزة السمعية البصرية في العملية التعليمية مثل الفيديو كانت هناك الحاجة إلي إعداد برامج تعليمية لاستخدامها مع
 هذه الأجهزة ، فظهر ما يسمى بالمواد التعليمية التي تخزن المحتوى التعليمي كالأفلام ، ومع تطور مبادئ التعليم المبرمج سميت
عملية إعداد البرامج التعليمية  باسم تصميم التعليم .
7/ مدخل النظم ( system Approach ) :
  بدأ تعريف تكنولوجيا التعليم في بداية السبعينات علي أنها أسلوب منظم  مما دعم مفهوم مدخل النظم ، فأصبح ينظر إلي تكنولوجيا
التعليم كأسلوب نظم في تصميم النظام التعليمي وتنفيذه وتقويمه .                     
  مرت الوسائل التعليمية وتكنولوجيا التعليم بأربعة أجيال هي :
1 ـ الجيل الأول : ويشتمل هذا الجيل علي الخرائط والمصورات والرسوم البيانية بأنواعها والمواد المكتوبة والمعارض
والنماذج والمجسمات والعينات والتمثيل والسبورة وغيرها ، تميز هذا الجيل بأنه لا يتطلب آلات ميكانيكية أو كهربائية .
2 ـ الجيل الثاني : يشمل على الكتب المطبوعة بأنواعها المدرسية وغير المدرسية وقد بدأ هذا التطور باستخدام آلة الطباعة.
3ـ الجيل الثالث : عرف الإنسان في القرن التاسع عشر، وفي مطلع القرن العشرين كيف يستخدم الآلة في عملية الاتصال ، وظهرت
الصور الفوتوغرافية والشرائح والأفلام ، والمذياع والتلفاز .
4ـ الجيل الرابع : بدأ حديثاً جداً وتميز بأنه يعتمد علي الاتصال بين الفرد والآلة ، ومن الوسائل النموذجية في هذا الجيل : التعليم المبرمج وظهور استخدام الحاسوب .

الثلاثاء، 27 ديسمبر 2011

مفهوم تكنولوجيا التعليم


مفهوم تكنولوجيا التعليم
أ/التعريفات الأجنبية :
· تعريفتشارلز هوبان : هي عبارة عن تنظيم متكامل يضم الإنسان والآلة ، والأفكار و الآراء ، وأساليب العمل ، والإدارة بحيث تعمل داخل إطار واحد ( انظر الشكل أدناه )
تعريف الموسوعة الأمريكية : هو ذلك العلم الذي يعمل علي إدراج المواد والآلات ويقدمها بغرض القيام بالتدريس وتعزيزه وتقوم في الوقت الحاضر علي نظامين : الأول هو لأدوات التعليمية (hardware ) والثاني هو البرمجيات (software ) ·
تعريف برغز ( Briggs) : علي أنها تتألف من عناصر ثلاثة هي :
१/ العمليات التعليمية
2। الأدوات والأجهزة والبرمجيات المستخدمة في العملية التعليمية
3। تفاعل العمليات مع الأجهزة والأدوات
· تعريف كلارك : هي الاستفادة من المخترعات والصناعات الحديثة في مجال التعليم
ب/ التعريفات العربية :
· تعريف محاسن رضا : هي عملية الاستفادة من المعرفة العلمية وطرق البحث في تخطيط وتنفيذ وتقويم وحدات النظام التربوي كل علي انفراد ، وككل متكامل بعلاقاته المتشابكة وبغرض تحقيق سلوك معين في المتعلم مستعينة في ذلك بكل من الإنسان والآلة .
· تعريف جابر عبد الحميد : هي إعداد المواد التعليمية والبرامج وتطبيق مبادئ التعلم وفيه يتم تشكيل السلوك علي نحو مباشر وقصدي .
· تعريف حسين الطويبجى : هي الطريقة في التفكير فضلاً عن أنها منهج في العمل وأسلوب في النظام لتحقيق أهدافه ويتكون هذا التخطيط المتكامل من عناصر كثيرة تتداخل وتتفاعل معاً بقصد تحقيق أهداف تربوية محدودة
· تعريف عبد المنعم : هي عبارة عن طريقة منهجية تقوم علي تطبيق المعرفة القائمة علي أسس علمية في مجالات المعرفة المختلفة لتخطيط وتصميم وإنتاج وتنفيذ وتقويم وضبط كامل العملية التعليمية في ضوء أهداف محدودة

الأحد، 25 ديسمبر 2011

مفهوم الوسائل التعليمية :

تعرف الوسائل التعليمية علي أنها أجهزة وأدوات ومواد يستخدمها المعلم لتحسين عمليتي التعليم والتعلم وقد تدرج المربون في تسمية الوسائل التعليمية فكان لها أسماء متعددة منها وسائل الإيضاح ، الوســائل البصرية ، الوسائل لسمعية ، الوسائل السمعية البصرية ، والوسائل المعينة ، والوسائل التعليمية ، وأحدث تسمية لها تكنولوجيا التعليم التي تعنى علم تطبيق المعرفة في أغراض العملية بطريقة منظمة وهي بمعنى شامل تهتم جميع الطرق والأدوات والأجهزة والتنظيمات المستخدمة في نظام تعليمي بغرض تحقيق أهداف تعليمية محددة وهي لا تعني استعمال الأجهزة الحديثة فحسب بل تتبع منهج النظم ।
تشكل الوسائل التعليمية جزاء من تكنولوجيا التعليم وهي الآلات والأجهزة وهي مرحلة من مراحل تطور تكنولوجيا التعليم । وقد صنفت الوسائل إلي تصنيفات عدة من أشهرها تصنيف ديل وهذا التصنيف سمي بمخروط الخبرة(Cone of Experience ) علي أساس درجة حساسيتها ، فوضع أسفل المخروط الوسائل التعليمية الحقيقية التي يمكنها تزويد التلاميذ بخبرات واقعية ومباشرة ثم ، تلاها بالعينات والنماذج الحقيقية والمصنوعة المكبرة والمصغرة والسبب في ذلك هو تمثيل العينات والنماذج للواقع دون كثير من التشويه ثم قربها منه وقدرتها علي تدريب التلاميذ بقدرات شبه واقعية ، ثم تدرج في تصنيفه في العلم من المحسوس إلي المجرد حتى وصل إلي الكلمة الملفوظة
في أعلي المخروط .

مقدمة عن تكنولوجيا التعليم

سابقت التقنية الحديثة نفسها لتقدم وسائل وأدوات تقنية كان لها الدور الفعال في تطوير أساليب التعليم والتعلم وتوفير مناخ تربوي يساعد علي إثارة اهتمام الطلاب ويدفعهم إلي معالجة الفروق الفردية بينهم .
استمرت التقنية في تطور دائم حتى ظهر الحاسوب الذي يعتبر النقلة نوعية بل تحديا لكل ما سبقه من ابتكارات يمكن للإنسان استخدامها في حياته اليومية ظل علماء التربية في بحث دائم للتعرف علي القدرات التعليمية الكامنة في إمكانياته لمتعددة ، فهو موضوع الدراسة ، وأداة للتعليم ، ووسيلة للتعلم ، ومنافس للطالب ويساعده علي اكتساب المهارات الأساسية.
إن مجال الحاسوب في التربية واسع ، وقد اهتمت النظم التربوية في مجتمع المعلومات بإعداد الأفراد إعدادا يؤهلهم إلي استخدام الحاسوب ، كما أن مقررات محو الأمية الحاسوب أو ما يسمى بثقافة الحاسوب ، أو استخدامه/ في بعض التطبيقات اليومية البسيطة في نظرنا لا يكفي ، بل يجب إعداد طلابنا وأبناءنا ومعلمينا لاستخدام الحاسوب بغزارة وبجودة وبفهم متعمق । لقد بنيت معظم الدراسات أن لأنماط استخدام الحاسوب في عمليتي التعليم والتعلم فاعلية كبيرة ، وأن تعامل الطالب مع الحاسوب يمثل بيئة أكثر حفزاً له من بيئة التعلم التقليدي الراهنة ، فيتولد لديه الدفع للتعلم ، تتيح أنماط التعلم بالحاسوب إمكانيات كبيرة للتعلم الذاتي حيث قدرته الفردية على محاكاة كثير من المعلومات والأحداث ، عارضاً عروضاً مرئية لنماذج عملية تحويلها إلي معادلات رياضية ، إضافة إلي استخدام الألعاب التعليمية التي تحفز الطلاب علي المشاركة الايجابية الفاعلة من خلال الموهبة الفكرية ، فإمكانات الحاسوب في عمليتي التعليم والتعلم هائلة ، لكنها تتوقف علي نمط الاستخدام المناسب والذي يعتمد علي التلاميذ وموضوع الدراسة ، والبرمجيات التعليمية ، والمعلم । يستخدم الحاسوب في التعليم والتعلم كوسيلة تتكون من أنشطة رئيسية في مجال تقويم المعلومات والتعريف بالمهارات المطلوبة في توجيه الطلاب إلي استخدام المعلومات وتطبيقها وفي تدريب الطلاب علي استيعاب المعلومات والتمكن من المهارات ، وفي تقويم تحصيل الطلاب । في ضوء هذه النشاطات التعليمية تتعدد أساليب استخدام الحاسوب كوسيلة في التعليم منها : الممارسة ، وحل المشكلات ، والمحاكاة وعمل النماذج وغيرها .